السيد حسين البراقي النجفي
55
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
الجامع من الباب الأعظم فإنه روضة من رياض الجنة ، فإذا أردت الدخول فقف على الباب . ثم قال السيد ؛ وقل السلام على سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . . . الخ ثم صر إلى الأسطوانة الرابعة مما يلي باب الأنماط وهي بحذاء الخامسة وهي أسطوانة إبراهيم عليه السّلام فصلّ عندها أربع ركعات ؛ / 21 / ركعتان بالحمد والصمد ، وركعتان بالحمد والقدر « 1 » » . قال الشهيد « 2 » ومؤلّف المزار الكبير « 3 » : ثم تصير إلى الرابعة مما يلي الأنماط تسير إلى الأسطوانة بمقدار سبعة أذرع أقلّ أو أكثر ؛ فقد روي عن مولانا الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أنه جاء في أيام السفاح حتى دخل من باب الفيل فتياسر قليلا ، ثم دخل فصلّى عند الأسطوانة الرابعة وهي بحذاء الخامسة فقيل له في ذلك فقال : تلك أسطوانة إبراهيم عليه السّلام تصلي أربع ركعات « 4 » . . . » إلى أخر أعمال مسجد الكوفة . وفيه قال المجلسي - رحمه اللّه - : « فائدة : قال شيخنا الفاضل الكامل السيد السند البارع التقي أمير شرف الدين علي الشولستاني « 5 » الساكن في المشهد
--> ( 1 ) البحار 41 / 204 - 205 عن مصباح الزائر ص 55 - 56 ، والمزار للشهيد ص 249 - 251 . ( 2 ) المزار الكبير ص 203 . ( 3 ) المزار للشهيد ص 251 - 253 . ( 4 ) البحار 41 / 205 رقم 68 . ( 5 ) هو السيد الأمير شرف الدين علي بن حجة اللّه بن شرف الدين الطباطبائي الحسني الحسيني الشولستاني مولدا ، النجفي مسكنا : عالم فقيه ومحقق أديب شاعر ، أقام في النجف حتى وفاته فيها سنة 1060 ه أو بعد 1063 ه . له : كتاب توضيح الأقوال والأدلة ، والمعالم ، وكنز المنافع في شرح المختصر النافع ، ورسالة في قبلة مسجد الكوفة والقبلة في العراق نقلها بعينها صاحب البحار في مجلد المزار ، وشرح نصاب الصبيان وغيرها . -